الغذَّامي وإحراق الليبرالية السُّعودية
عبدالله الغذَّامي
الخميس 23/12/2010 المشاهدات 195
بعد عام من نشر مقالة للدُّكتور عبدالله الغذَّامي بعنوان "الليبرالية الموشومة"، وبعد محاولات استمَّرّت سنة كاملة من قبل الأكاديمي والإعلامي د.عبد العزيز الزَّهراني، وبعد عدَّة مفاجآت فكريّة من المفكر السُّعودي الحداثي د.الغذَّامي، شهدت جامعة الملك سعود محاضرة قيِّمة للغذَّامي عن الليبرالية الموشومة مع مداخلات مختلفة لمدة ساعتين بإدارة الشَّهم النَّبيل د.الزَّهراني. والمحاضرة محفوظة على موقع جامعة الملك سعود، وفي اليوتيوب، وقد شرَّقت وغرَّبت عبر الشَّبكة الإليكترونيّة، ولا عجب من ذلك فقد سئم النَّاس أو أكثرهم من اعتداءات أدعياء الليبرالية على ثوابت بلادنا، واحتكارهم شؤون الإعلام والثَّقافة في مجتمعنا المسلم.
ومهما يكن من تحفُّظات على بعض آراء المفكِّر والكاتب والنَّاقد د.عبدالله الغذَّامي، إلاّ أنَّ موقفه العلمي من التَّيار الليبرالي المحلي موضع إشادة وتقدير، فالرَّجل لم يتزلَّف لهذا التَّيار المسيطر على كثير من منافذ القوة في البلد، ولم يسكت عنهم نكاية بخصومه من الإسلاميين، وقال ما يعتقده فيهم بصراحة ووضوح مع استعداده المعلن للرُّجوع عن رأيه إذا استبان له خلافه بمنهجيّة علميّة. ومع شكرنا للغذَّامي على هذه الجرأة العلميّة المحمودة فإنَّنا نتساءل عن أسباب غياب كثير من المفكِّرين الذين يحترمون وعي النَّاس، ويحرصون على وحدة المجتمع، فأين هم عن نقد هذه الظَّاهرة التى لم تُرزق بأيِّ قدر من الحياء أو مراعاة مصلحة الوطن؟ وأين نحن عن استنطاق هؤلاء الصَّادقين مع أنفسهم والحريصين على ديارهم، وإبراز آرائهم؟ والشُّكر أيضاً موصول للجامعة العريقة، والعتاب محمول إلى باقي جامعاتنا خاصَّة المعتنية بالعلوم الشَّرعية!
وقد أخذ د.الغذَّامي على الليبرالية المحليّة مخالفتها لأسس الليبرالية التي ينتسبون إليها، فصار قولهم في واد مزهر، وفعلهم في قعر سحيق مظلم. وضرب مثلاً في إقصائها الشَّديد لآراء الآخرين، ومحاربتها لأيِّ عمليّة انتخابيّة؛ لأنَّهم يعلمون الفائز سلفاً؛ أو لأنَّ المجتمع لم ينضج بعد كما عبَّر بعض المداخلين منهم! مع أنَّ كثيراً من مطالبهم الإفساديّة تُغلَّف برفع الوصاية عن المجتمع! وقد أغضبت مقولاتهم المحاضر حتى اضطُّر لزجرها وبيان عوارها. وأوضح المحاضر تناقضهم حين يزعمون أنَّ الحكومة ليبرالية فهم الواقع الذي نعيشه؛ وفي ذات الوقت يدَّعون أنَّهم أصحاب مشروع الإصلاح والتَّغيير! وقد أزرى بهم وشنَّع عليهم حين أشار بصراحة إلى أنَّ بعض كبار المنتسبين لهذا الفكر في السُّعودية يرون شرب الخمر من أبرز مظاهر الليبرالية! فاللهم إنَّا نعوذ بك من فتنة القول وسوء العمل، وإنَّ هبنَّقة لم يمت مادام بعض هؤلاء بين أظهرنا.
ولم تحفل أكثر الصُّحف بالمحاضرة بعد إلقائها، ولو كانت انتقاداً لمظهر شرعي يتوافق مع الدُّستور، ويرتضيه غالبية المواطنين، لقرأنا الأخبار والمقالات والتَّحقيقات المليئة بالافتراء والتَّضليل، وما هي بغريبة على صحفنا التي يسيطر على أكثرها أقوام ينسبون أنفسهم إلى الليبرالية، فالقيم الجميلة المحكيّة من قبلهم هي للعرض الجماهيري فقط، وعند التَّطبيق يظهر الإنسان بعيوبه ونقائصه البشريّة فضلاً عن لوازم الغواية والضَّلال. ولنا في الإعلام الجديد غنية حين يتفاعل مع هذه المواقف الحاسمة من مفكِّرينا الذين يقولون الحقيقة ويحطِّمون أسوار الفساد أيَّا كان.
ويبقى المجال رحباً في قول مالم يقله الغذَّامي، فقد فتح باباً مغلقاً إلى مساحة واسعة وخصبة لمن أراد النَّظر والبحث والخروج برأي أو قول. وكم هي الحوادث التي توحي أنَّ أهمَّ مشروع عند الليبراليين هو مخالفة الإسلاميين ولو كانت مصلحة الوطن فيما يدعو إليه الإسلاميون، وكم من تصريح أو خبر يدُّل على تنسيق بعض هؤلاء مع قوى خارجيّة وهذا من ضروب الخيانة والتَّآمر؛ وقد حصر بعضاً من هذه المواقف الكاتب والمفكر المتألِّق د.إبراهيم السَّكران في مقالة بعنوان: "عمالة التغريبيين"، وكذلك الكاتب والباحث الدَّوؤب د.عبدالله النَّهيم في مقالته: "جواسيس لإسقاط الحكومة"! وكم في تصريحات أكابر رجالات الحكومة من مؤشِّر على ضيق بالغ بهذا الفكر وحملته، أو لا تكفي محاضرة د. الغذَّامي في أقدم جامعاتنا وأعرقها مؤشِّراً على شيء من هذا القبيل؟ فهل يكون موعدهم الصُّبح القريب؟
ومهما يكن من تحفُّظات على بعض آراء المفكِّر والكاتب والنَّاقد د.عبدالله الغذَّامي، إلاّ أنَّ موقفه العلمي من التَّيار الليبرالي المحلي موضع إشادة وتقدير، فالرَّجل لم يتزلَّف لهذا التَّيار المسيطر على كثير من منافذ القوة في البلد، ولم يسكت عنهم نكاية بخصومه من الإسلاميين، وقال ما يعتقده فيهم بصراحة ووضوح مع استعداده المعلن للرُّجوع عن رأيه إذا استبان له خلافه بمنهجيّة علميّة. ومع شكرنا للغذَّامي على هذه الجرأة العلميّة المحمودة فإنَّنا نتساءل عن أسباب غياب كثير من المفكِّرين الذين يحترمون وعي النَّاس، ويحرصون على وحدة المجتمع، فأين هم عن نقد هذه الظَّاهرة التى لم تُرزق بأيِّ قدر من الحياء أو مراعاة مصلحة الوطن؟ وأين نحن عن استنطاق هؤلاء الصَّادقين مع أنفسهم والحريصين على ديارهم، وإبراز آرائهم؟ والشُّكر أيضاً موصول للجامعة العريقة، والعتاب محمول إلى باقي جامعاتنا خاصَّة المعتنية بالعلوم الشَّرعية!
وقد أخذ د.الغذَّامي على الليبرالية المحليّة مخالفتها لأسس الليبرالية التي ينتسبون إليها، فصار قولهم في واد مزهر، وفعلهم في قعر سحيق مظلم. وضرب مثلاً في إقصائها الشَّديد لآراء الآخرين، ومحاربتها لأيِّ عمليّة انتخابيّة؛ لأنَّهم يعلمون الفائز سلفاً؛ أو لأنَّ المجتمع لم ينضج بعد كما عبَّر بعض المداخلين منهم! مع أنَّ كثيراً من مطالبهم الإفساديّة تُغلَّف برفع الوصاية عن المجتمع! وقد أغضبت مقولاتهم المحاضر حتى اضطُّر لزجرها وبيان عوارها. وأوضح المحاضر تناقضهم حين يزعمون أنَّ الحكومة ليبرالية فهم الواقع الذي نعيشه؛ وفي ذات الوقت يدَّعون أنَّهم أصحاب مشروع الإصلاح والتَّغيير! وقد أزرى بهم وشنَّع عليهم حين أشار بصراحة إلى أنَّ بعض كبار المنتسبين لهذا الفكر في السُّعودية يرون شرب الخمر من أبرز مظاهر الليبرالية! فاللهم إنَّا نعوذ بك من فتنة القول وسوء العمل، وإنَّ هبنَّقة لم يمت مادام بعض هؤلاء بين أظهرنا.
ولم تحفل أكثر الصُّحف بالمحاضرة بعد إلقائها، ولو كانت انتقاداً لمظهر شرعي يتوافق مع الدُّستور، ويرتضيه غالبية المواطنين، لقرأنا الأخبار والمقالات والتَّحقيقات المليئة بالافتراء والتَّضليل، وما هي بغريبة على صحفنا التي يسيطر على أكثرها أقوام ينسبون أنفسهم إلى الليبرالية، فالقيم الجميلة المحكيّة من قبلهم هي للعرض الجماهيري فقط، وعند التَّطبيق يظهر الإنسان بعيوبه ونقائصه البشريّة فضلاً عن لوازم الغواية والضَّلال. ولنا في الإعلام الجديد غنية حين يتفاعل مع هذه المواقف الحاسمة من مفكِّرينا الذين يقولون الحقيقة ويحطِّمون أسوار الفساد أيَّا كان.
ويبقى المجال رحباً في قول مالم يقله الغذَّامي، فقد فتح باباً مغلقاً إلى مساحة واسعة وخصبة لمن أراد النَّظر والبحث والخروج برأي أو قول. وكم هي الحوادث التي توحي أنَّ أهمَّ مشروع عند الليبراليين هو مخالفة الإسلاميين ولو كانت مصلحة الوطن فيما يدعو إليه الإسلاميون، وكم من تصريح أو خبر يدُّل على تنسيق بعض هؤلاء مع قوى خارجيّة وهذا من ضروب الخيانة والتَّآمر؛ وقد حصر بعضاً من هذه المواقف الكاتب والمفكر المتألِّق د.إبراهيم السَّكران في مقالة بعنوان: "عمالة التغريبيين"، وكذلك الكاتب والباحث الدَّوؤب د.عبدالله النَّهيم في مقالته: "جواسيس لإسقاط الحكومة"! وكم في تصريحات أكابر رجالات الحكومة من مؤشِّر على ضيق بالغ بهذا الفكر وحملته، أو لا تكفي محاضرة د. الغذَّامي في أقدم جامعاتنا وأعرقها مؤشِّراً على شيء من هذا القبيل؟ فهل يكون موعدهم الصُّبح القريب؟
درجات الحرارة في المملكه اليوم
| حالة الطقس في الرياض | |||
| 39°C | |||
| الرياح | 5 كم/س | الشروق | 5:06 صباحا |
| الرؤية | 4.35 من 10 | الغروب | 6:32 مساءا |
| الرطوبة | 10% | الضغط | 29.83 عامود |
الأحد 29 جمادى الثاني 1433 هـ
20 مايو(05) 2012 م
دليل الجديد و التحديثات
- القبض على موظف يستغل وظيفته في التغرير بالمطلقات طلب بعض البيانات الشخصية كرقم الهاتف الخاص وصورة من البطاقة الشخصية
- تعليق الدراسة بمحافظة طريف غداً بسبب موجة الغبار يشمل الطلاب والطالبات والهيئتين التعليمية والإدارية
- استمرار الغبار على مناطق المملكة تشمل الرياض، القصيم، الدمام، الأحساء, نجران ، جازان ، عسير، الباحة
- محطة متنقلة للفحص الدوري تزور مواقع المنشآت الكبرى هناك 26 محطة حول المملكة لفحص المركبات
- موقعنا بحاجة لمصممين وكتاب براتب مستقطع على حسب المهمات والإنجازات
- أمانة الرياض تثبت (2628) موظف وموظفة ضمن قرار صدر أمين منطقة الرياض الأمير عبدالعزيز بن عياف
- 12 ألف مواطن على قوائم انتظار منح الأراضي في بيان أعلنته مديرية الأراضي والممتلكات في أمانة منطقة الرياض
- فكرة لتطبيق برنامج شبيه بساهر يتابع رمي المخلفات في الشوارع توضع للردع من التمادي في المخالفات
- الأرصاد: توقعات بانخفاض درجة الحرارة وغبار على المناطق الأربعاء ستبقى السماء وفقاً للتقرير غائمة جزئياً
- مواطنون يقتحمون وحدات سكنية بليبيا وعدت بها الدولة الشعب منذ عدة سنوات ولم تسلمها لأصحابها
- Saudi British Bank prices 5-yr $600 mln bond The deal priced at 170 basis points over midswaps.
- الهيئة العامة للغذاء والدواء تحذر السعوديين من منتجات نسكافيه ألتا ريكا وألتا ريكا ديكاف وكاب كولومبي وأسبريسو وسورايا
- Private Saudi Company offers to build Iraq oil pipelines Iraq receives Saudi offer to rebuild oil pipeline
- عضوان بهيئة كبار العلماء: لم يثبت بيع أو إهداء النبي المعصوم للخمر قبل تحريمها العريفي ذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم ربما أهدى أو باع الخمر عندما كان حلالا
- فنزويلا تسعى لان تصبح صاحبة أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم تأمل فنزويلا في تخطي السعودية كصاحبة أكبر احتياطيات مؤكدة من النفط الخام
- هروب طالب سعودي بعد تحرشه بفتاتين في جامعة أمريكية فقد استدعت الجامعة الطالب، وأصدرت تحذيرا عبر البريد الإلكتروني، من تهديد محتمل للطالبات.
- السوق السعودي يغلق متراجعا بأكثر من 6.7 % كأكبر نسبة انخفاض منذ نوفمبر 2008
- طيران الإمارات تسجل أرباحا بقيمة 1.6 مليار دولار خلال العام المالي المنتهي بنهاية مارس الماضي
- سعودية تحرق وجه زوجها الوسيم بماء مغلي لأنه وضع صورته على الفيس بوك
- قطان يسلم النائب العام المصري CD بوقائع الاعتداء على السفارة طالبه بإفراغ محتوياته للكشف عن الأشخاص المتورطين
- صور ومقطع فيديو يظهر القذافي على قيد الحياة عند اعتقاله تعرَّض للدفع والضرب بمسدس على رأسه والدماء تغطي وجهه
- مواطن يضرب زوجته ووالدتها في السوق لانه عاد إلى البيت ولم يجدهما
- تهامة للإعلان تعلن عن انخفاص صافي الأرباح بنسبة 76 بالمئة ارجحت الأنخفاض إلى تدني المبيعات في المنطقة
- مقتل شاب بعسير والأمن تمشط المنطقة للبحث عن الجاني إستنفار لقوات الأمن بعسير للوصول للجناه
- جلسة اضطرارية في قضية مُشغِّل الأموال جمعة الجمعة بالدمام جلسة اضطرارية في قضية مُشغِّل الأموال جمعة الجمعة بالدمام
- شرطة جازان تحقق في ملابسات وفاة سعودي بطلق ناري كان في سيارة جرت متابعتها من دوريات محافظة الحرث
- القبض على شاب اغتصب عشرينيه مع 4 من رفاقه قام باركابها سيارته الخاصة وانطلق إلى إحدى المزارع
هذا الموقع يعمل على متصفح Internet Explorer 7 و 8 بالإضافة إلى جميع نسخات متصفح FireFox. معلومات الطقس مقدمة من Yahoo Weather
موقع المملكة اليوم , السعودية اليوم, المملكه جميع الحقوق محفوظة 2011 لمراسلتنا فضلا استخدم هذه الطرق الموضحة في هذه الصفحة .